Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 محمد الجندي يكتب : قانون الشرائح “1”
مقالات

محمد الجندي يكتب : قانون الشرائح “1”

أكتوبر 16, 2016

سن الله سنناً وقوانيناً لنهضة الأمم والحضارات ، لابد لأصحاب المشروع الاصلاحي النهضوي دراستها ، ومن هذه القوانيين قانون الشرائح .

ويُعدُ قانون الشرائح من القوانيين المهمة لأنه معنياً بدراسة وتحديد نوع وصفات ومهام كل شريحة ، إذ أن أكثر التجارب الفاشلة إنما فشلت في الخلط بين هذه الشرائح وضعف التعامل مع كل شريحة .

لذا يمكننا القول بأن من لا ينفعه قانون اختيار الشرائح والتعامل مع كل شريحة لا يمكن ان ينحح في توجيه البوصلة في اتجاهها الصحيح .

قانون الشرائح يسري علي أهل الحق ويسري علي اهل الباطل سواء بسواء  ، من اخذ به وتغافل خصمه عن الاخذ به تحقق له النصر والتمكين .

وتلك الشرائح يمكن ان تتواجد  جميعها في مرحلة من مراحل الصراع بدءاً من مرحلة التدافع حتي مرحلة التمكين .

وإذا نظرنا إلي شرائح الصراع بين الحق والباطل نجدها ثلاث شرائح هذا بخلاف شريحة المجتمع العام المستفادة من نتائج الصراع .

الأولي : النواة الصلبة او البدء .

الثانية : الانصار او المنعة .

الثالثة : الداعمة او المؤيدة .

الرابعة ، عوام المجتمع .

ونتناول في هذه السطور البسيطة .

* الشريحة الأولي : النواة الصُلبة أو  البدء .

ولكل مشروع إصلاحي لابد أن يحمله شريحة بدء تدعو إليه وتتحمل التضحية من اجله ، ولهذه الشريحة سمات لا توجد في غيرها من الشرائح مثل الإيمان العميق بالفكرة او المشروع  وبصلاحيته للتطبيق .

الثبات والصبر والصمود والارادة القوية والقدر عاي التبليغ والتعريف بالمشروع من صفاتها أيضاً  .

ودورها الاساسي قيادة المشروع وتوصيله لمرحلة التطبيق لان القيادة جزء من الشريحة.

وشريحة البدء أو النواة الصلبة  في المشروع الاسلامي الاول تمثلت في رسول الله – صلي الله عليه وسلم – والرعيل الاول من صحابته – رضوان الله عليهم – حيث تشبعت نفوسهم بالفكرة الاسلامية كمنهج حياة ، وساروا بها ثابتين كالجبال مضحين بما يملكون من نفس ومال وعرض وحرية ، وحبٌ وطاعة لقيادتهم وثقة تملؤها الامل في نصر الله لهم وسيادة مشروعهم للعالمين .

وثورتنا اليوم نتاج لتلك الشريحة التي حملت المشروع الاصلاحي بعد سقوط الخلافة الإسلامية عام ١٩٢٤ م واعلنت اهدافه منذ البداية أنه يبدأ من الفرد حتي استاذية العالم مرورا بالدولة الاسلامية والخلافة .

وما نراه اليوم من ثبات قيادتنا من الرعيل الاول التي تمثل النواة الصلبة او شريحة البدء لخير دليل علي صحة الطريق الذي يسلكه احرار هذه الأمة الإسلامية .

فيدفعنا نحن أصحاب الشرائح الأخري إلي الثبات والتضحية بكل غالٍ ونفيث فداءً لمشروعنا ، والأمل يملء قلوبنا بتمكين المشروع الإسلامي وسيادته للعالم بالعدل والحرية والكرامة الإنسانية .

( ويقولون متي هو قل عسي ان يكون قريبا ) ..

وإلي شريحة الانصار او المنعة إن أراد الله لنا البقاء واللقاء .

والله اكبر ولله الحمد    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram