نبيه عبدالمنعم يكتب:… وأقوى من المدافع والقنابل
سلميتنا اقوى من الرصاص
سلام على من قالوها وتمسكوا بها ..
سلام عليهم فى أقبية السجون ببدلاتهم الحمراء والزرقاء، سلام عليهم فى بلاد المنافى وأماكن الاختفاء، سلام عليهم شهداء تحت الثرى انتصرت فكرتهم و لم يتحملوا وزر الدماء.
طبعا كانت رؤية صائبة من البداية حين قال فضيلة المرشد سلميتنا أقوى من الرصاص، وكانت رؤية مدروسة بعيدة النظر بدليل أنها أتت ثمارها الآن اكثر من المدافع والقنابل.
وكانت محددة الأهداف أيامها بدليل ما درسه الإخوان فى مناهجهم من كتب وعلوم شرعية توافق هذا المنهج، وتحمل من أنشأوا هذه الخطة وفكروا فيها مزايدات وسخافات ومراهقات شباب وشيوخ من داخل الإخوان وخارجهم لكنهم أصروا عليها لنصل إلى هنا على طريق النصر إن شاء الله بالحد الأدنى من الشهداء والمعتقلين والمطاردين.
ونعم هذا هو الحد الأدنى من التضحيات مقارنة بالرؤى الأخرى، وبدون سفك دماء حرام لا نجد لها فى كتاب الله سندا وبدون خلط أوراق وفتنة المزيد من الناس.
لنصل الآن إلى اقتراب هزيمتهم وتفكك جبهتهم، وإلى أن أصبح الكل متفقا علي فشل هؤلاء المجرمين وأصبح الانقلابيون أكثر خوفا ورعبا بصرف النظر عما يمكن حدوثه.
إن لم تكن سلميتنا اقوى من الرصاص خطة فماذا تكون الخطط وإن لم تكن عظيمة النتائج فالعيون عمياء عن الرؤية وإن قيل كانت خبط عشواء، فكيف ذلك وقد قيلت من أول يوم وتم الثبات عليها لآخر يوم.