نبيه عبد المنعم يكتب: عمرة شفيق وسجن مرسى
ذهب شفيق إلى العمرة فى الإمارات وخلفه 13 مليون صوت ينادون باسمه ومعهم الشيطان .
وبينما هو يؤدى العمرة تخلى عنه الشيطان فانفض عنه الجميع .
وكأنه لم يكن هناك فى هذه الانتخابات الحرة الوحيدة فى مصر واحد اسمه أحمد شفيق رقصوا لأجله أمام اللجان وغنوا له . وفاز فى محافظات كثيرة وخرج منهزما بفارق ضئيل .
وبالرغم من أن أنصاره هم الآن وزراء وأعضاء مجلس نيابى ومحافظين ولواءات جيش وشرطة ونجوم الإعلام ورجال القضاء . إلا أنهم لا يتذكرونه ولا يجرأون على نطق اسمه ولا الإشادة به على صفحاتهم كأنه قد مات وهو على قيد الحياة حرا طليقا .
وبالرغم من أن منافسه سجينا وأن أنصار منافسه شهداء وسجناء ومطاردين . فإنهم لا يكفون عن الهتاف باسمه ولم يتراجعوا عن دعمه ولا زال هو الغائب الحاضر الذى لا تتوقف القنوات التليفزيونية المعارضة والموالية له عن ذكره وليس أكثر من سيرته على ألسنة للعامة والخاصة .
وهذا هو الفرق بين جنود الحق وجنود الباطل والفرق بين الحق والباطل .
فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض .
يمكث فى الأرض حتى لو اختلط بطينها وتعكر بشوائبها . إلا أنه يظل نافعا ويبقى مصدرا للخير .