Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 د. عز الدين الكومي يكتب: الأخوان «سلطان».. وأكاذيب «المصريون»!
مقالات

د. عز الدين الكومي يكتب: الأخوان «سلطان».. وأكاذيب «المصريون»!

يونيو 24, 2017

آل سلطان وصحيفة “المصريون” لا يكفون عن الطعن والتجريح والنَّيل من جماعة الإخوان المسلمين، وكان الأجدر بالصحيفة ومالكيها الذين يتصنّعون الشجاعة والنزاهة أنْ يقدّروا أمانة القلم، ويتحلوا بالشجاعة الحقيقية لا الزائفة، ولديهم ميادين كثيرة ـ لو كانوا صادقين ـ، وبالطبع ليس من بينها الهجوم على جماعة وطنية ذات مشروع حضاري لنهضة الأمة، هي الإخوان المسلون.

 

ولقد كان الأجدر بكاتب الصحيفة المتعالم أن يعالج الأوضاع الخطيرة التي تعيشها البلاد من انتهاك للحقوق والحريات، والقتل خارج إطار القانون، ونهب ثروات الوطن، والتنازل عن الأرض والعِرض، والتنازل عن حقوق مصر التاريخية فى مياه النيل، والتنازل عن ثروات مصر لصالح قبرص واليونان والصهاينة، وتفريغ سيناء من أهلها وإذلالهم لتنفيذ أجندات يعرفها الكاتب العالم ببواطن الأمور. 

أليس كان الأولى به أن ينتقد كفلاءَه السعوديين الذين يدفعون الجزية لكفيلهم الأمريكي، ويحاصرون شعبا مسلما ويعاقبونه جماعيا بذريعة أنه يدعم الإرهاب، وهو الذي دعم حماس في نضالها ضد الصهاينة، لكنهم في الحقيقة يريدون أن يسكتوا صوت الجزيرة التي فضحت مخططات عيال زايد فى المنطقة بأسرها؟؟!!

ليست هناك مشكلة في أن يختلف أو يكره “آل سلطان” الإخوان .. ولكن ينبغي أن يتحلى بالنبل عند الاختلاف.

 

هل كان مثل الأستاذ “خالد محمد خالد” الذي اختلف مع الإخوان ـ وهذا حقه ـ؛ فقد كتب الأستاذ “عبد الحليم خفاجي” في كتابه: (عندما غابت الشمس) يقول: وعندما وقف خالد محمد خالد مدافعًا عن الحريات فى اللجنة التحضيرية، شعرنا بالاعتزاز بأن في مصر رجالاً لم تتزلزل، وشاركَنـا أبو الفضل الجيزاوي تقديره وهو من رجال الثورة المعروفين وزاد على ذلك بقصة عنه لا يعلمها غيره .. سأقصها عليكم للتاريخ، لأنكم أي الإخوان المسلمين أصحابها.  هكذا قال لنا أبو الفضل، قال: كنت يومها مسئولاً عن التوجيه المعنوي للجيش حين قامت الثورة بضرب الإخوان فى عام 1954.. اشترينا كل الأقلام، وسخرناها للهجوم عليكم، وخاصة فتاوى العلماء ومن لهم وزن فى الحقل الإسلامي، ولم يعد أمامنا سوى قلم خالد محمد خالد الذي سيفوق وزنه كل ما سبق من الأقلام.  قصدنا منزله، ومعي مجموعة من ضباط الجيش، وعرضنا الأمر عليه قائلين:  أعطنا مسودة هجومك على الإخوان، وقدِّر بنفسك ما تشاء من ثمن، ونحن سنطبع منها ما نشاء من أعداد .. ولوّحنا له فى حالة الرفض بالمصير، فلم يهتز له طرف، وأجابنا فى هدوء: “لقد جاء عرضكم السخي فى وقت أحتاج فيه للجنيه الواحد لدفع إيجار شقتي الذي تأخرت فى دفعه شهرين لأول مرة لخلو يدي، ومع هذا يمنعني من الاستجابة لطلبكم ثلاثة موانع:  الأول: أن الكاتب الحر تنبع فكرته من نفسه، ولا تفرض عليه . الثاني: أنه ليس من المروءة أن أُجهز على الإخوان وهم فى محنتهم، عاجزين عن الرد عن أنفسهم . الثالث: أن سكوتكم أنتم على ما يُفعل بالإخوان من أساليب ديكتاتورية سيجعل عبد الناصر يستمرئ هذا الأسلوب مع البلد كلها بعد ذلك، وستكونون أنتم أول الضحايا” !!

فيا ليتك سرت على نهج الكاتب الحر الذي لا يصدر رأيه عن كفيله أو بيادة العسكر!!  

 

لم يكتف “سلطان” بالنيل من الإخوان؛ بل راح يزوّر التاريخ والجغرافيا معا بدون خجل أو حياء على طريقة إعلام مسيلمة الكذاب، فقال: صمت صوت الإخوان بعد محنة 1954ولم يسمع لهم صوت إلا بعد منتصف السبعينيات!!  

لكن الواقع أنه بعد هذه المحنة خرج الإخوان إلى بلاد الخليج ونشروا فيها العلم، وقاموا بنهضة تعليمية لدول الخليج، وذهب الأستاذ محمد سعيد رمضان، صهر الإمام البنا، إلى سويسرا وأسس هناك أول مركز إسلامي، وانتشرت بعد ذلك المراكز الإسلامية في أوربا لرعاية المسلمين، والحفاظ على هويتهم فى بلاد الغربة، وإذا كان الإخوان خفت صوتهم وانتهوا بعد أزمة 1954، على حد زعم الكاتب، فلماذا كانت أزمة 1965، ولماذا أعدم الشهيد سيد قطب؟؟

ولا يريد الكاتب أن يصرح بإنكاره لفكرة الخلافة؛ ولكن حاول الالتفاف من خلال طرحه لفكرة الدولة القومية وأنها هي الصيغة التي فرضت نفسها في عالم اليوم وحتى إشعار آخر . 

ويا حبذا لو كان الكاتب صريحا في إنكاره لفكرة الخلافة، بدلا من التمحك فى الدولة القومية وغير ذلك !! 

وأما الصدام مع الأنظمة القمعية سواء في العصر الملكي أو العصر العسكري، فلم يكن خيار الجماعة، ولكن هذه الأنظمة التي تحكم بالوكالة عن الغرب، وتريد إقصاء الإسلام دين الأغلبية للشعب، وهذه الحالة ليست في مصر فقط، بل في الأردن أو اليمن أو الخليج العربي، إلى ليبيا والجزائر وتونس و السودان !! 

 

ويؤكد على أفكاره المريضة بقوله: إن التجربة المصرية في سنوات ثورة يناير كشفت بوضوح عن أن مشكلة الجماعة ليست مع النظم السياسية فقط، بل مع القوى السياسية المدنية أيضا حتى المعارضة للسلطة، لأن الوعي السياسي للجماعة يختلف جوهريا عن أي مفهوم للدولة القومية أو السلطة الوطنية أو فكرة الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، وهذا ما جعلها تخسر القدرة على استيعاب حراك الشارع السياسي من قوى ثورة يناير، وتهيج مخاوفهم وتشعرهم بالغدر، ليس هذا فقط، بل وتحقرهم وتستهين بهم !! 

كيف يستقيم ما يدعيه الكاتب وما حققته الجماعة من نجاحات في كل الاستحقاقات التي جرت؟؟!!

إنه لا ينقصه إلا أن يقول: لأن الإخوان كانوا يوزعون الرز والسكر على المواطنين!! 

 

ويقول: إن حصاد السنين لتلك التجربة لا يكذب، فالجماعة ـ رغم كل ما قدمته من تضحيات وطاقات ـ تراوح مكانها طوال هذا العمر كله، بل وتتراجع مكانتها وجاذبيتها الروحية والدينية والسياسية معا، خاصة بعد تجربتها الكارثية في مصر بعد ثورة يناير، وبدون أي إنجاز يذكر عبر هذا التاريخ، باستثناء تراث فكري وديني منشور معظمه أنتجه رجالها الذين درسوا وتعلموا في المؤسسات الدينية الرسمية مثل الأزهر!! 

ونقول للكاتب المتمارض: يكفي أن الجماعة أعادت الإسلام وأظهرته بين الناس، كما كان عليه السلف الصالح وليس كما يراه داعموك وكفلاؤك من أصحاب علمانية الغترة والشماغ، من مداخلة وجامية ووهابية، كما أنها أحيت الفريضة الغائبة في الأمة وهى فريضة الجهاد، بتقديم نموذج مشرف للجهاد على أرض فلسطين، وحققت ما فشلت فيه الجيوش النظامية العملية، في التصدي للعصابات الصهيونية، واستطاعوا أن يحرروا كثيرًا من المغتصبات والأراضي، وحتى إن “موشى ديان” قال: “إن الفدائيين يحاربون بعقيدة أقوى من عقيدتنا .. إنهم يريدون أن يستشهدوا ونحن نريد أن نبني أمة، وقد جربنا قتالهم فكبدونا خسائر فادحة؛ ولذا فنحن نحاول أن نتجنبهم”.

 

 وقد جاء فى مذكرات جلوب باشا- قائدالجيش الأردني “إنه في شهر آذار 1948 سافر هو ورئيس الحكومة، توفيق أبو الهدى إلى بريطانيا، واتفقوا على أن يضم القسم العربي من التقسيم إلى الأردن، وأن لا يجري قتال بين الجيش الأردني والجيش اليهودي !! لذلك قررت أمريكا حل جماعة الإخوان المسلمين، ومن ثَمَّ اجتمع سفراء بريطانيا وأمريكا وفرنسا في مدينة فايد في 11 نوفمبر 1948وطلبوا من النقراشي باشا إصدار قرار بحل جماعة الإخوان المسلمين، فصدر الأمر العسكري برقم 61 يوم 8 ديسمبر 1948، وبموجبه تم حل جماعة الإخوان، ومع ذلك أرسل الأستاذ البنا خطابًا مع للمجاهدين: “إنه لا شأن للمتطوعين بالحوادث التي تجري في مصر، وما دام في فلسطين يهودي واحد يقاتل فإن مهمتهم لم تنته بعد ” وعملت حكومة النقراشي على إعادة المجاهدين من ساحات المعارك، مكبلين بالأغلال وزجِّ بهم في غياهب السجون والمعتقلات!!  

ثم قال الكاتب: إن هذه التجربة تسببت في أمرين بائسين؛ الأول : أنها أحرقت أجيالا من خيرة شباب مصر والمنطقة العربية، والثاني: أنها جرفت الحياة السياسية في مصر والعالم العربي، لأن الأجيال الجديدة الراغبة في التفاعل مع الشأن العام خاصة في الجامعات كانت تنجذب تلقائيا إلى التنظيم السياسي الذي يلعب بورقة الدين والإسلام وعذابات المسلمين وأمجاد التاريخ !! 

لكن الذي يعرف الكاتب أن ما جرف الحياة السياسية فى مصر ليس الإخوان؛ لكنها الأنظمة القمعية العملية، وآخرها النظام الانقلابي الحالي الذي لم يُسمع منك كلمة نقد واحدة لهذا النظام الخائن الذي كان نكبة على المنطقة بأسرها !! 

 

ثم يواصل تزييفه قائلا: إن التجربة والتاريخ يشهدان بأن عملية تفريغ المجتمع السياسي وإضعافه الذي نجحت فيه بانتظام جماعة الإخوان خدم النظم الديكتاتورية في العالم العربي، بينما اتجهت الجماعة ـ بشكل انتهازي ـ إلى اللعب مع تلك النظم نفسها على أرضية الحصول على جزء ولو صغير من الكعكة السياسية !! 

ولو كان الأمر كما تزعم ـ أيها الرويبضة ـ لما اجتمعت كل قوى الشر على اختلاف مشاربها لمحاربة جماعة الإخوان المسلمين، وخاصة أسيادك الممولين لك ولأمثالك من الذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم، الذين راحوا يجهزون على المظلوم، مع علمك أن الإخوان هم الشوكة الوحيدة في حلوق الصهاينة، لذا يتكالب العالم عليهم شرقا وغربا.

 

وفي مقال آخر، قال: فلا يبقى سوى أن يتخذ من تبقى من قادة الجماعة القرار الشجاع بإعلان حل التنظيم، وتحويل جماعة الإخوان إلى جمعية أهلية خيرية، تعنى بشؤون تربوية أو تعليمية أو خيرية، بدون أي اشتغال بالسياسة، أو الاشتباك معها من قريب أو بعيد على مستوى المجموع، وأما الأفراد فيبقى لهم الحق في أن يشاركوا ـ كمواطنين ـ في أي نشاطات تتيحها القوانين السارية في الشأن العام  . الجماعة كانت مجرد محاولة لتعويض فكرة الخلافة، وقد ثبت أنها محاولة بائسة وفاشلة ومستحيلة، ومعاندة لمنطق التاريخ، والتنظيم كان ضرورة لجماعة تشتغل في العمل السياسي ومعظمه في النشاط السري … وكلام آخر، لا معنى له إلا أن الجماعة ترفع الراية البيضاء، وتعلن عن استسلامها للنظام الانقلابي وتقدم له فروض الولاء والطاعة، لأن فكرة الخلافة معاندة للتاريخ ومستحيلة على حد زعمه!!  

 

ولله در شهيد القرآن الذي يقول لهذا الرويبضة وأشباهه:  لن يتركوك.. حتى لو اعتزلت في بيتك وأغلقت عليك بابك .. طالما ضوء الحق ينفذ من شباك بيتك فأنت تهديد يجب أن يزول!

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram