Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 نبيه عبد المنعم يكتب: لسنا شامتين ولسنا منافقين
مقالات

نبيه عبد المنعم يكتب: لسنا شامتين ولسنا منافقين

يوليو 11, 2017

حين تنصح ابنك بأسباب النجاح وطريقة التفوق متمنيا له أن يكون أفضل منك وتعطيه كل ما يطلب من مال وتهيئ له الجو المناسب وتدخله أفضل المدارس ولا تبخل عليه بالدروس الخصوصية . ثم تجده يستخدم كل ذلك في ارتياد الحانات والسهرات الحمراء وعقد الصفقات المشبوهة مع أصدقائه فتدر عليه مالا حراما . حتى يفشل فى دراسته عاما بعد عام ومادة بعد مادة .

و للعجب حين تلومه عند ظهور النتيجة وتوبخه وتقول له ألم أقل لك أن هذا آخر السلوك الخاطئ والطريق الحرام يخرج فى وجهك صائحا مستنكرا مدعيا أنك شامت فيه وفرح فى رسوبه وأنك بالتأكيد لست أباه ويحرض بعض إخوته الذين استمالهم بما معه من مال حرام عليك .

وحين يلقى باللوم فى الفشل على المراقبين فى الامتحان الذين يقسون عليه بتوصية من أبيه وعلى الأسئلة الصعبة من الممتحنين الذين يضطهدونه بتوصية من بعض عائلته . ثم هو الى ذلك مصمم أن يعيش دور الطالب وحياة الطالب ليظل فى النعيم والترف الذى يعيش فيه واستنزاف ميزانية الأسرة التى تزداد فقرا ليزداد هو لا مبالاة ورفاهية . فلا هو يقوم بدوره ولا يوفر المال الضائع ولا يتقبل النصيحة .

أنت هنا أمام الجيش المصرى الذى يستنزف البلد فى رواتبه ومعاشاته وتسليحه ثم لا هو يتدرب على السلاح كما تتدرب الجيوش ولا يجتهد للنجاح فى مجاله العسكرى كما تجتهد الجيوش ولا هو يلتزم بالعمل فى مجاله فقط كما هى جيوش الدول المتقدمة وإنما يشتت أمره فى بناء الكبارى والمبانى والطرق وإدارة صالات الأفراح وتنظيم ليالى ونمر الراقصات ومحطات البنزين وصناعة الكحك والبسكويت فضلا عن ممارسة السياسة لينشغل القادة بدلا من الدفاع عن البلد بالعمل كمحافظين ورؤساء مدن منشغلين بالمستشفيات والمرور والصرف الصحى.

ثم حين يفشل فى مجاله العسكرى ويتم طحن عساكره وضباطه طحنا من بضع عشرات من المرتزقة فى سيناء مرة بعد مرة يغضب ويهدد ويتوعد حين يلومه البعض على فشله ويدعى أنهم شامتين حاقدين ويتجه الى حل أسئلة ليست فى المقرر فيقتل العزل من المدنيين الذين لا يحملون سلاحا ليدارى خيبته ويلقى باللوم والمسئولية على الشعب فيقتل من لا يستحق القتل فيخلق مزيدا من الأعداء ممن كانوا إخوته ومحبيه متناسيا تماما أعداءه الحقيقيين .

أيها القادة وأيها الجنود . لا أحد يشمت فيكم ولا أحد يحب القتل لجيش فيه إخوته وأبناءه ولجيش كان هو نفسه جنديا فيه فى يوم من الأيام ولكن معكم المخابرات ومعكم الأجهزة الأمنية وقد اشتريتم سلاحا بالمليارات من قوت الشعب الجائع وتمتلكون أفخم النوادي للترفيه عن أبنائكم وتتعالجون فى أفخم المستشفيات وتتقاضون أعلى الرواتب والمعاشات وتتملكون الأراضى والقصور وكل ذلك من قوت الفقراء . فلماذا لا تنتصرون .

وهل تنتظرون منا أن نصفق لكم إذا كان بضعة إرهابيين يدخلون على الكمين فيقتلون كل من فيه ولا تستطيعون فى مرة قتل واحد منهم فقط فى موقع الهجوم ؟؟!!

والله لسنا شامتين ولكنا أيضا لسنا منافقين لنقول لكم أحسنتم .

أيها الضباط . عودوا إلى التدريبات على السلاح وعودوا إلى الدفاع عن الحدود واتركوا المستشفيات للأطباء واتركوا الكباري والصرف الصحى للمهندسين واتركوا المشروعات لرجال الأعمال واتركوا السياسة للسياسيين واتركوا لا مؤاخذة صالات ونوادي الأفراح وإدارة شئون الراقصات لأهلها المتخصصين .

 

 

 

 

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram