ترامب يعلن اليوم الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني
أكد مسئولون أمريكيون، نية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف رسميًا اليوم الأربعاء، بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني.
وذكرت وكالة “الأناضول” أن تلك التأكيدات أتت على لسان ثلاثة مصادر من الإدارة الأمريكية، في تصريحات صحفية عبر الهاتف، أدلت بها لعدد من وسائل الإعلام الأمريكية والأجنبية، رافضة الإفصاح عن هويتها، بسبب حساسية الموضوع.
وأفصحت المصادر أن قرار ترامب الذي اتخذه بعد التشاور مع كافة المؤسسات الأمريكية الحكومية ذات العلاقة، جاء من منطلق “الاعتراف بالأمر الواقع”. وأكّدت أن الخطوة “مدعومة من قبل الحزبين (الجمهوري والديمقراطي)”، وأنها جاءت “تنفيذاً لوعد انتخابي قطعه”.
وقال أحد المصادر الثلاثة، “إن الرئيس سيعترف، أو سيقول إن حكومة الولايات المتحدة تعترف بأن القدس، عاصمة إسرائيل”.
وأردف قائلاً “هو يرى هذا الأمر، أو أننا نرى هذا الاعتراف بمثابة تسليم بالأمر الواقع، من ناحية الواقع التاريخي، ذلك على اعتبار أن القدس كانت عاصمة الشعب اليهودي والديانة اليهودية منذ القدم وحتى الواقع المعاصر”.
وأضاف ذات المصدر “الإعلان الثاني للرئيس الأمريكي، سيكون توجيهه لوزارة الخارجية من أجل بدء عملية نقل السفارة من موقعها الحالي في تل أبيب إلى مكان بالقدس”.
وأشار إلى أن هذا القرار لا يعني “أن نقل السفارة سيتم الأربعاء، فهذا أمر مستحيل عمليا، فهنالك ألف موظف تقريبا في السفارة بتل أبيب، وليس هنالك موقع في القدس يمكن أن يتم التحول إليه اليوم ويستطيع أن يتحمل هذا العدد”.
وردا على سؤال عن إمكانية نقل السفارة قبل انتهاء الولاية الأولى للرئيس الأمريكي الحالي، أكّد المصدر أنه لم يحدث أن تم نقل سفارة في مدة 4 سنوات.
ومنذ إقرار الكونجرس الأمريكي، عام 1995، قانونا بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأميركيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر؛ “حفاظاً على المصالح الأميركية”.