سناء سيف: فررت من مصر لأناضل من أجل تحرير شقيقي علاء
قالت الناشطة سناء سيف في مقابلة أجرتها مع صحيفة الجارديان، أنها قضت فترات طويلة في السجن وتعرضت لضرب وحشي وتهديدات في السنوات الأخيرة، ولم يكن مغادر القاهرة قرارا سهلا، لكني اتخذته لأناضل من أجل حرية شقيقي علاء.
وتحدثت سناء عن آخر فترة سجن قضتها – وهي الثالثة لها منذ اندلاع ثورة يناير- قائلة إنها كانت تفكر في خياراتها المستقبلية تحت شجرة أثناء فترات التريض، وكانت تقابلها زنازين النساء اللاتي يواجهن عقوبة الإعدام.
وقالت: “كان علي تقبل أني سأكون معهن مستقبلًا، فهذا ما تم تهديدي به من قبل السلطات، ربما أكون ساذجة لأنني لم أدرك ذلك سابقًا، لكن القاهرة لن تكون آمنة مرة أخرى”.
وأضافت: “الزنزانة التي كنت فيها في فترة حبسي الأولى كانت فيها سبع نساء، أما هذه المرة فكنا 82 امرأة في نفس المكان”.
وفي فترات اعتقالها السابقة قالت سناء إنها كانت تسمع وترى أشخاصا يتعرضون للتعذيب، حيث استجوب السجناء ثم شتموا وضربوا، كما سمعت صراخا من تعرض بعضهم للصعق بالكهرباء.
وأكدت أن الضباط كانوا يعذبون السجينات أمامها ليؤثروا فيها نفسيا.
وذكرت الصحيفة أنه كان على سناء تقبل أنها لن تقدر على مساعدة شقيقها ما دامت في مصر، ونقلت عنها قولها “لم يكن الأمر متعلقا بالتكلفة الشخصية المرتفعة جدا بالنسبة لي، إذ كانت الفائدة قليلة جدا، قضيت عاما ونصفا في السجن بسبب المطالبة برسائل من علاء”.
وتابعت: “لم يكن وجودي مفيدًا لعائلتي، كانت أمي تعاني لتوفر طلبات كل منا في السجن، ولذلك تحتم عليّ الذهاب”.
ولدت والدة سناء سيف الدكتورة ليلى سويف في إنجلترا، ولذلك تمكن الأشقاء الثلاثة من الحصول على جوازات سفر بريطانية، حيث أطلق سراح سناء في ديسمبر الماضي وغادرت إلى إنجلترا في مارس.