Skip to content
  • الرئيسية
  • أخبار الشرقية
    • أبو حماد
    • أبو كبير
    • أولاد صقر
    • الإبراهيمية
    • الحسينية
    • الزقازيق
    • العاشر من رمضان
    • القرين
    • بلبيس
    • ديرب نجم
    • فاقوس
    • كفر صقر
    • مشتول السوق
    • منيا القمح
    • ههيا
  • بوابة المعتقلين
  • عربي ودولي
    • فلسطين
  • أخبار عامة
    • اقتصاد
    • ترجمات
    • تقارير
    • سوشيال ميديا
  • مقالات
  • منوعات
  • نبض الإخوان
  • روضة الدعاة
 إدانة حقوقية بانتهاك حقوق معتقلي “بدر”
بوابة المعتقلين

إدانة حقوقية بانتهاك حقوق معتقلي “بدر”

أكتوبر 9, 2022

أدانت حملة “حتى آخر سجين” الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الانقلاب بحق السجناء السياسيين في مركز الإصلاح والتأهيل أو سجن بدر الجديد المعروف بـ “العقرب الجديد”، لا سيما بعد وفاة سجين فيه، هو الأول منذ نقل عدد كبير من السجناء إليه قبل أشهر.

جاء ذلك في بيان أصدرته الحملة قالت فيه إن الممارسات الأمنية التي تمارس بحقّ محتجزي مركز الإصلاح والتأهيل في مصر منذ نُقل سجناء سياسيون إليه في يونيو الماضي، والتي انتهت بوفاة محمد عبد الحميد الصيفي (61 عاماً)، المصاب بسرطان المعدة، في الخامس من أكتوبر الجاري، نتيجة الإهمال الطبي.

ولفتت حملة “حتى آخر سجين” إلى أن أجهزة أمن الانقلاب مستمرة في نهجها القائم على الانتقام من السجناء السياسيين بشتى أنواع سوء المعاملة الإنسانية.

وطالبت السلطات المصرية بوقف كل أشكال التنكيل بحق السجناء وتنفيذ الحقوق المنصوص عليها في الدستور وقانون تنظيم السجون.

وأوضحت الحملة في بيانها بأنه منذ منتصف العام الجاري (2022)، تم نقل المحتجزين من سجن طرة شديد الحراسة (العقرب) إلى سجن بدر الجديد، ومنذ لحظة وصولهم، تعرضوا للتجريد من كافة متعلقاتهم الشخصية، واحتجازهم في زنازين ضيقة فيها كاميرات مراقبة تعمل 24 ساعة في الزنازين الجماعية والانفرادية، كما يتم تسليط كشافات ضوئية على السجناء السياسيين ما يمنعهم من النوم كأحد أساليب التعذيب الجماعي”.

وأضافت أن ذلك أدى إلى تعرض العديد منهم للانهيار العصبي، خصوصا السجناء القادمين من سجن العقرب الذين لم يتعرضوا للشمس ولا للضوء لفترات طويلة، كذلك تعمل شفاطات الهواء طوال اليوم، ما يجعل درجات الحرارة شديدة الانخفاض لدرجة تجعل السجناء غير قادرين على النوم وفي حالة برودة شديدة.

وطالبت الحملة بوقف هذه الاعتداءات فوراً والتحقيق في ملابسات الوفاة الأولى لسجين في داخل السجن، وتفعيل دور النيابة والمجلس القومي لحقوق الإنسان في الإشراف القضائي على السجون من دون إنذار مسبق.

  • 0
    Share
    Facebook
  • 0
    Share
    Twitter
  • 0
    Share
    Facebook Messenger
  • 0
    Share
    Telegram