أسرة من منيا القمح تتهم طبيبا بالتسبب في وفاة ابنتهم
اتهمت أسرة سيدة من قرية التلين طبيب النساء والتوليد بالمستشفى المركزي، بالقيام بخطأ طبي أثناء فحصها للولادة، مما تسبب في نزيف أدى إلى وفاتها.
قررت نيابة منيا القمح استعجال تقرير الطب الشرعي الخاص بحالة المتوفية، والتحقيق مع الدكتور “ا. ال” طبيب النساء بمستشفى منيا القمح المركزي، بشان في اتهام أسرة المجني عليها بالتسبب في وفاتها نتيجة خطأ طبي.
وروت والدة هيام لطفي “25” السيدة المتوفاة أن ابنتها دخلت المستشفى على رجلها، ثم خرجت جثة، مؤكدة أن نجلتها كانت بصحة جيدة، ووضعت قبل ذلك ثلاثة مرات ولادات طبيعية، لم تشكوا طوال عمرها من أي مرض وصحتها كانت جيدة، وأنها كانت تتابع طوال فترة الحمل مع طبيبة نساء والتي أكدت أن حالتها هي والجنين جيدة ولا توجد أي مخاطر أو محاذير طبية عليهم.
وأضافت أنها فور مفاجأتها بالآلام الولادة، توجهوا إلى مستشفى منيا القمح المركزي، وقام بفحصها الدكتور الطبيب النبطشى في ذلك اليوم، والذي أكد أن حالتها جيدة والرحم مفتوح 4 سم، وعليها الانتظار على الأقل من ساعة إلى ساعتين لحين استكمال الرحم تهيئه للولادة.
ولفتت إلى أنه في الثالثة فجرا أثناء الاستعداد لدخول غرفة الولادة، دخل الدكتور “ا.ال ” طبيب نساء وأخبر الدكتور النبطشى الطبيب المتابع للحالة منذ دخولها “رأس الجنين مقلوبة” وأنه سيقوم باستعدالها، وفور قيام الدكتور “ا. ال” باستعدال الرأس شاهدت الدم في يده الاثنين، فسألته: “لماذا نزول دماء من نجلتي أخبرني أنه شيء طبيعي، ونقلها على الفور لغرفة الولادة، وضعت الجنين في أقل من دقائق، ثم سمعت صرخة نجلتي ثم سكون، وبعدها أعطوني الجنين ولم تخرج نجلتي من الغرفة لفترة، ولاحظت حالة قلق وبسؤال الممرضة أخبرتني أن مريضة تنزنف والطبيب غير قادر على السيطرة عليه”.
ويكمل شقيق المجني عليها، مصطفى لطفي: “المستشفى طلب توفير 4 أكياس دم و4 بلازما، توجهت إلى بنك الدم بالأحرار، وثم طالبوا دم تاني هرعنا إلى 3 مستشفيات لتوفير الدم حيث وصلنا عدد الأكياس التي طالبوها منا 24 كيسا”.
وأوضح أنها ظلت من الرابعة فجر عقب الولادة إلى قرب الظهر داخل غرفة عمليات تنزف بسبب قطع وتر في الرحم بحسب تشخيص المبدئي، ثم جاء أحد الأطباء يطلب موافقة تدخل جراحي وفقنا لإنقاذها، ودخلت عمليات مرة ثانية، لافتا أنها عند دخولها العمليات، ونقلت إلى العناية المركزة وفور خروجها والنزيف مازال مستمر وطالبونا بتوفير أكياس دم جديدة، في الخامسة مساء، أخبرونا أنه سيتم إجراء عملية استئصال الرحم وعلينا توفير أكياس دم جديدة لحين وصول طاقم طبي تم استدعاءه لإجراء العملية، وهرعنا لتوفير الأكياس المطلوبة وعندنا عودتنا في العشاء، سلمنا الدم المطلوب، أخبرنا عامل بالمستشفى أن الحالة متوفية منذ كانت من الرابعة عصرا.
في المقابل ذكرت مديرية الصحة بالشرقية، أن التقارير الطبية الخاص بحالة المتوفية هيام لطفي 25 سنه، أفادت أنه لا يوجد خطأ طبي أو تقصير تجاه إسعاف الحالة، وأن النزيف حدث نتيجة مضاعفات الولادة، وأن الواقعة مازالت محل التحقيق في النيابة والتي انتداب الطب الشرعي لإجراء التشريح لوضع تقرير طبي بالحالة، وهو الذي سيحم الأمر.