الصحفية صفاء الكوربيجي تكمل 150 يوما خلف القضبان
تكمل الصحفية صفاء الكوربيجي، غدًا الأحد 18 سبتمبر الجاري، 150 يوما في الحبس الاحتياطي على ذمة القضية 441 لسنة 2022، وسط مطالب نقابية وحقوقية بالإفراج عنها.
وألقت قوة من الشرطة فجر 21 أبريل 2022، القبض على الزميلة صفاء الكوربيجي من منزلها بحي المقطم، بحسب ما روى المحامي علي أيوب، من تفاصيل واقعة القبض على موكلته.
ولمدة ثلاثة أيام كان مكان احتجاز الصحفية صفاء الكوربيجي غير معلوم إلى أن كشفت المحامية هالة دومة في تصريحات صحفية عن عرض الزميلة على النيابة، يوم الخميس 21 أبريل على ذمة القضية 441 لسنة 2022.
ووجِّهت النيابة إلى الكوربيجي اتهامات منها، اﻻنضمام إلى جماعة محظورة والترويج لأفكارها، وبث أخبار وبيانات كاذبة، قبل أن يتم ترحيلها لسجن القناطر. وخلال تحقيقات النيابة تم مواجهة الكوربيجي بفيديوهات “اللايف الموجودة على صفحتها الشخصية على موقع “فيسبوك” كأحراز.
يذكر أن هذه الفيديوهات ارتبطت بحركة الاحتجاج داخل ماسبيرو ضد إدارة الهيئة الوطنية للإعلام.
وأدانت منظمات الحقوقية في وقت سابق استمرار سلطات الانقلاب في حبس مجموعة من الصحفيين والمدونيين – بينه صفاء – والزج بآخرين في السجون ضمن القضية 440 والقضية 441 لسنة 2022، على خلفية لائحة اتهامات واحدة تستند جميعها لتحريات الأمن الوطني، وذلك رغم تنوع واختلاف مجالات عملهم وظروف وتوقيت القبض عليهم وملابسات التحقيق معهم.