أسرة الصحفي توفيق غانم تطالب بتحسين ظروف حبسه
طالبت أسرة الكاتب الصحفي توفيق غانم، بتحسين ظروف حبسه وتحديدا ما يتعلق بوضعه الصحي، بسبب تدهور حالته، في الوقت الذي تنتظر فيه الأسرة تنفيذ الوعود المتكررة في ذلك الشأن.
وقالت الأسرة، إنها على مدار 7 أشهر منذ نقل غانم من سجن طره إلى سجن أبو زعبل، ونحن تنتظر تنفيذ الوعود المتكررة الخاصة بوضعه الصحي وحالته المرضية.وأضافت الأسرة: “الصحفي توفيق غانم (67 عاما) مصاب بالعديد من بالأمراض المزمنة التي تتطلب متابعة طبية مستمرة، فضلا عن مشاكل في العظام والتهاب في منطقة الحوض والألياف العصبية المتصلة به”.
وتابعت الأسرة: “بعد أن كان يحصل على ثلاث ساعات من التريض في الشمس يوميا خلال وجوده بسجن طرة تحقيق، أصبح لا يسمح له بالتريض إلا ساعة واحدة في أبوزعبل في ممر مغلق لا يتعرض فيه لأشعة الشمس مطلقا، مما أثر على وضعه الصحي بشدة نظرًا لتقدم سنه”.
وفي 21 مايو 2021، ألقت قوات الأمن القبض على غانم من منزله وبعد خمسة أيام من الاحتجاز غير القانوني، ظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا باتهامات ضمن قانون الإرهاب.
وطالبت منظمة العفو الدولية، سلطات الانقلاب بالتدخل وإطلاق سراح غانم البالغ من العمر 67 عاما، مطالبة في الوقت نفسه لحين إخلاء سبيله، بضمان تواصله مع عائلته ومحاميه وحصوله على الرعاية الصحية المناسبة.
فيما انضمت اللجنة الدولية لحماية الصحفيين إلى العفو الدولية في مطالبتها بإطلاق سراح غانم. وأشارت اللجنة في مناشدتها إلى ما جاء في التحقيقات مع غانم حول سؤاله عن حياته المهنية وعمله مع وكالة الأناضول.