• الصلاة القادمة

    الفجر 11:45

 
news Image

أدى حادث الاعتداء الوحشى على عامل مصرى فى الكويت، والذى نقل على اثره الى المستشفى فى حالة حرجة، إلى إعادة فتح ملف الإهانات المتكررة التي يتعرض لها المصريون في الخارج.

فلم تكتف سلطات الانقلاب بتهجير الشباب بسبب مايلاقونه في الداخل من قمع وظلم وبطالة، بل إن العسكر أيضًا لا يعملون على حفظ كرامة المصري بالخارج ولا الدفاع عنه إذا تعرض لأي إهانات أو اعتداءات.

ونرصد في هذا التقرير أهم حوادث الاعتداء على المصريين بالخارج، فيما تتعامل حكومة الانقلاب مع هذه الوقائع بتجاهل تام :

ضرب مصري بالكويت

ويظهر في مقطع الفيديو شخص كويتي وهو يقوم بالاعتداء المبرح على المواطن المصري وحيد محمود رفاعي، واستمراره في ضرب الضحية في أجزاء مختلفة من جسمه بعصا رغم تعرض المجني عليه للإغماء على ما يبدو.

وبحسب نشطاء ومصريين في الكويت فقد وقع الاعتداء في أحد المتاجر بمنطقة الشويخ بالعاصمة الكويتية الكويت.

وقال نشطاء إن الاعتداء وقع عندما أبلغ المواطن المصري، الذي يعمل بالمتجر، العميل الكويتي أنه لن يتسنى لهم خدمته لأن موظفي المتجر في ساعة الغداء.

وأظهرت كاميرات المراقبة في المتجر وقوع مشادة بين الرجلين تحولت إلى اعتداء وحشي من المواطن الكويتي على العامل المصري.

وأثار مقطع الفيديو غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا بمحاسبة الجاني، وضمان حماية المصريين العاملين في الخارج من التعرض للاعتداءات.

ولم يكن هذا الاعتداء هو الأول بالكويت، فمنذ عامين وقعت أزمة حادث الشاب المصري صاحب الـ24 عامًا الذى تم دهسه ما يزيد عن 15 مرة بشهادة «شاب كويتي» آخر في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي.

وقالت مصادر آنذاك، أن الواقعة بدأت عندما أراد شابًا كويتيًا أن يشتري أحد الأجهزة الإلكترونية بغير سعره المحدد، وهو ما لم يقبله الشاب المصري، فاعتدى الاول عليه ، ولم يكتف بذلك ولكنه استعان بأصدقائه الذين قاموا بتكسير المحل الذي يعمل به الشاب المصري والإعتداء بالضرب والسب على المصريين الذين يعملون بالمحل ما أصاب بعضهم بالجراح بالرأس وعندما تجمع المصريين الذين يعملون بالمحال الأخرى للدفاع عن زملائهم، دهسهم شاب كويتي فقتل أحدهم، وأصاب البعض الآخر بجروح.

وهناك حادث آخر عندما اعتدت الشرطة الكويتية على عامل مصرى توجه الى القسم للابلاغ عن حادث مرورى ، فنال قسطا من الضرب المبرح.

الأردن 

تعرض  عامل مصري يدعى خالد عثمان، للاعتداء في أحد مطاعم الأردن بمنطقة العقبة، على يد أحد أشقاء نائب برلماني أردني وعدد من مرافقيه.

وقال العامل أن النائب البرلماني الذي اعتدى عليه يدعى زيد الشوابكة، وشقيقه، حضرا للمطعم وطلبا «أوردر» ثم طلب شقيقه من أحد العاملين في المطعم أن يجهز له طلبه في وقت سريع، وعندما رد عليه عامل المطعم بأنه جار العمل عليه، رد شقيق النائب قائلًا: « امشي هاته بسرعة»، بطريقة مهينة.

وعندما شعر شقيق النائب بتأخر الطلب، قال: « هات الأوردر زي الكلب»، واضاف العامل: أنه في اليوم التالي جاء النائب الأردني إلى المطعم، وتطاول علي وأثناء الحديث، قام أحد مرافقي النائب بضربى واعتدى على احد زملائى.

ليبيا

لقي عامل مصري في محل ملابس، مصرعه عندما رفض رد بضاعة لأحد العملاء، حيث نشبت مشادة كلامية بينهما ، اطلق على اثرها الاخير النيران عليه فلقى مصرعه فى الحال.

وشهدت مدينة بني وليد غرب ليبيا، مقتل ستة عشر مواطنًا مصريًا، على خلفية ثأر مهربين ليبيين من مصريين إثر مقتل 3 ليبيين.

السعودية

وفى السعودية نتذكر  ما حدث مع الشاب المصري وليد حمدي،  حيث قام أربعة مواطنين سعوديين بدهسه والتمثيل بجثته على الطريق العام وسط سير حركة المرور، مما أثار غضب واستياء جموع المصريين الذين طالبوا الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لسرعة ضبط الجناة.

واعتدى شرطي سعودي على أحد المواطنين المصريين، أمام «فندق الشهداء»، وكشف فيديو  عن تعرض المواطن لإصابات جسيمة في أنحاء متفرقة من جسده.

 

 

 

 

أضف تعليقك